العواصم

الأوراد/ الورد الثامن

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها

  • تعليق صوتي على الورد الثامن

    2
    2
    00:00
    تحميل

ما يُنسَب إلى الكل أو يُطلَق عليه.
الحكم على كل فرد من أفراد الحقيقة بحيث لا
يبقى فرد. مثل قوله تَعَالَى: ﴿وَكُلَّ إنَنِ أَلْزَمْنَهُ طَيْرَهُ
في عُنُفَهِ، وَتُْخْريجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ كِنَبَا يَلْقَنهُ مَنشُورًا﴾
[الإسرَاء: ١٣]. ومن أمثلته قوله تعالى: ﴿وَكَلْهُمْ مَاتِيِهِ يَوْمَ
اَلْقِيَمَةِ فَرْدًا﴾ [مَريَم: ٩٥].

 

انظر:التعريفات (ص: 186)
معجم المصطلحات الشرعية (3/ 1337)

 

المنسوب إلى الجزء، وهو قسمان: الجزئي الحقيقي والجزئي الإضافي.

 

المعجم الوسيط (1/ 120)

 

بغاة مُبْتَدِعَةٌ يُكَفِّرُونَ من فعل كَبِيرَةً كالزنى، ويجيزون الخروج على الأئمة العدول.

 

وهم أول فرقة ظهرت في الإسلام، سـمـوا خوارج؛ لأنهم خرجوا على علي رضي الله عنه، ويشمل كل من سلك طريقهم في الاعتقاد، والخروج على أئمة المسلمين في أي زمان كان. ومن أمثلته كراهية الصلاة خلفهم، وخلف أمثالهم من أصحاب البدع غير المكفرة.


معجم المصطلحات الشرعية، ٧٦٣/٢

 

إقامة الحياة على غير الدين سواءً بالنسبة للأمة، أو للفرد.

معجم مصطلحات العلوم الشرعية، 3/1148

 

لا يوجد مناقشات

#اقتباسات_الورد8 ببعض التصرف
كتاب العواصم
أ.د فهد العجلان

▫️"وكلما كان المسلم أقرب إلى السُّنَّة كان أطهر قلبًا على المسلمين، ولهذا قال عنبسة بن سعيد الكلاعي: (ما ابتدع رجلٌ بدعةً إلا غَلَّ صدره على المسلمين)." صـ٢٥٥

▫️" وهذا المعنى الشرعي العظيم -الحرص على طهارة القلب من الغلِّ للمؤمنين- هو الذي يجمع قلوب المسلمين، ويوحد كلمتهم، ويخفف من أثر نزغات الشيطان بينهم، وكلما ضعف هذا المعنى كثر الإختلاف والافتراق والنزاع، وهو معنى نبه له فقهاء السلف رحمهم الله، يقول العوام بن حوشب: ( أدركتُ من أدركت من صدر هذه الأمه وبعضهم يقول لبعض: أذكروا محاسن أصحاب رسول اللهﷺ لتأتلف عليه القلوب، ولا تذكروا ماشجر بينهم فتحرِّشو الناس عليهم)." صـ٢٥٥-٢٥٦

▫️"ومن المعاني السلفية البديعة في التعبير عن الكف عما شجر بين الصحابة: قولهم: هي دماءٌ قد عصمنا الله من الابتلاء بها، فلنحفظ ألسنتنا من الخوض فيها، فقد: (كان عمر بن عبد العزيز إذا سئل عن صفين والجمل، قال: أمرٌ أخرج الله يديَ منه، لا أُدخل لساني فيه). " صـ٢٥٧

▫️"فالكف هو النتيجة العقلانية التي سيتوصل لها كلُّ من درس أحداث هذه الفتنه دراسه موضوعية صحيحة، والخلل يأتي من التقصير الذي ينتج الظلم بسبب نقصٍ في العلم أو العدل" صـ٢٥٨

▫️"والكف عما شجر وحفظ اللسان عن الطعن والخوض لا يختص بالصحابة رضي الله عنهم، بل يشمل كُل طبقات الأمة، وقد أحسن ابن تيمية في ملاحظة هذا المعنى،وأنَّ كلَّ طبقةٍ تعمل مع الطبقة التي قبلها ما يعمله التابعون مع الصحابة، فقال: (لأنَّ المتكلم بها عظيم، والمتكلم به عظيم، وهم أئمة مجتهدون، فالكلام في ذلك يشبه الكلام فيما وقع بين الصحابة، إذ المعنى المقتضي لذلك يَعُمُّ الصحابة وسائر طبقات الأمة، إذ كل طبقة متأخرة ينبغي أن تستعمل مع الطبقة المتقدمة معنى هذه الآية: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: 10]." صـ٢٦٠-٢٦١

▫️من آثار مقولة التمييز بين نقد الأشخاص، والحفاظ على الحق: " أنها تضع المسلم في منهج وسط معتدل؛ فيجب أن يميز بين بيان الحق، وتجلية براهينه، والرد على كل ما يشغب عليه، وحفظ مقام الأشخاص بحسب إيمانهم وعلمهم وقدرهم، فلا تعارض بينهما."
صـ٢٦٢-٢٦٣

▫️"من القواعد المنهجية العاصمة من الإنحراف: وجوب رد المتشابهات إلى المحكمات، فما يشتبه على المسلم أمره فإنه يرده إلى الأصول المحكمة ويفسره في ضوئها، فلا يزيغ  باتباعه للشبهات، وهذا منهج الراسخين في العلم" صـ٢٦٥

▫️"ومن القواعد التي تؤسس للأخذ بالمحكم ورد المتشابه إليه أن الشريعة منزّهة عن الاختلاف والتناقض، كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 82]، فإيماننا بكمال الشرع وسلامته من الاختلاف والتناقض يوجب البحث عن الجمع بين النصوص، ودفع التعارض بينها، وهذا يفرض الأخذ بالمحكمات ورد المتشابهات إليها." صـ٢٦٩

▫️" ووجود المتشابه في الشرع له عدة حِكم ، فلم يجعل الله الأحكام كلها ظاهرة لجميع الناس، بل قد تخفى على كثير منهم حتى يظهر شرفُ أهل العلم بالله وبكتبه ورسله، وحتى يجتهم الخلق في البحث عن الحق، وينظروا في المعاني طلبا لمعرفة مراد الله، وفي هذا سبب لتفاوت الأجور ورفعة الدرجات، وفيه أيضا الابتلاء والامتحان بالتسليم والانقياد لله في كل حال." صـ٢٦٩

▫️"فلا يصح  ضربُ الحديث بعضه في بعض، ولا ضرب السُّنه بالقرآن؛ لأن: ( كل ذلك كلفظة واحده وخبر واحد، موصول بعضه في بعض، ومضاف بعضه إلى بعض، ومبني بعضه على بعض)"
لا يوجد استفسارات